
Friday, December 14, 2007
أداء فريضة الحج

Wednesday, November 28, 2007
صورة و تعليق بركـــاني
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ)
شاهدوها
هذه صور لـ'إرم' المكتشفة تحت كثبان الأحقاف في منطقة ظفار في سلطنة عمان



*
*
*
*
*
*
*
*
*
هذا المقهى الذي اشتكت منه كبرى شركات المقاهي العالمية مثل كوستا و ستار بكس
و سمعنا و الذمه على الراوي أن سيكند كب بيستعير الاسم
و بيسوي فرينشايز
*
*
*
*
أنظر الى الصورتين 1 و 2 ثم أجب؟ء
1
*
ننتقل معكم أعزائي الى جمعية الروضة التعاونية
فقع معلب؟!ء
*
*
*
*
اذا خايف تطلعلك قرون ولا يازلك كريم نخاع الثور ... مالك الا زيت الحيه؟!ء
لا تخافون ترى خالي من السموم و الروائح
*
*
*
*
*
*
ننتقل و اياكم اعزائي المشاهدين الى محافظة حولي
*
*
*
*
*
*
*
و عشان صديقي بو شلاح و لا يزعلون الجهراوية
Monday, November 5, 2007
الجـحـــــــود
Wednesday, October 17, 2007
الوحده الوطنية
Saturday, October 13, 2007
كل عام و انتم بخير
Sunday, September 23, 2007
ألف ليلة و لـيلــة
تبحر هذه الرواية بسفينة تملأها العبر و الحكم ، و تعيد هذه الرواية صياغة نفسها بقصص مختلفة بأثواب جديدة، نظيفة أحياناً و أحيانا دنسة ... فتدور هذه الرواية على نفس المعاني و القيم كما تدور الأرض على محورها لآلاف السنين و لم يرى الناس ذلك... تكرر هذه الرواية القصص ليعتبر الألباب و يتعظ الغافلين و يتدارك الحمقى حمقهم .. و ينقذ الذي لا يجيد السباحه نفسه من الغرق .. و يتخذ الغاوون مسلك غير الهاوية .... و لكن هل من مدكر ؟!!ء
ء
Tuesday, September 4, 2007
هـوى بركـاني
عندما يفسد الشعب
مقدمــه
ء
ء
لم يخلق الله سبحانه و تعالى عينا ً واحده لبني آدم بل خلق له عينان .. فبهاتين العينين بإمكان الأطفال من البشر تقليد من هم أخبر و أكبر سنا ً منهم. عينان ليرى و يقتدي البشر بالأفاضل منهم. و لم يخلق أذنا ً واحده بل أذنين ... حتى يستمع الصغير لتعليمات و نصائح والديه و مؤدبيه .. فيتعلم و ينصت أكثر مما يهذي .. و خلق له يدين لكل منها خمسة أصابع تمكنه من الكتابه و تدوين العلم و العمل و الأكل و غيرها الكثير من مستلزمات الدنيا .. حتى حاسة الشم فبالأنف الواحد فتحتان ، لتدخل أكبر كمية من الهواء النقي لبدنه فيتنفس الصعداء و يحيا حياة سليمه.ء
ء
إلا اللسان فقد خلق الله للإنسان فما ً واحدا ً بلسان واحد فقط و له أكثر من وظيفه منها : الكلام ، الأكل ، و أحيانا التنفس .. فهو على خلاف ما سبق ذكره من الحواس الأخرى. نستنتج من ذلك رساله غير مباشره من الخالق سبحانه لبني آدم .. أن انظر و تعلم بعينين و اسمع و أعي بأذنين و اعمل و اجتهد و اكتب بيدين ، و لكن لا تكثر من لغو الحديث و اترك عنك الكلام بلا معنى لأن لديك لسان واحد. فكأن الخالق سبحانه عزز وظائف الأعضاء الأولى بكثرة عددها و استقلالية وظائفها لأهميتها ، و قلل من أهمية الكلام و الأكل بجعل فما بلسان واحد بأكثر من وظيفه.ء
ء
الموضـــوع
ء
ء
فهل يعتبر البشر ؟! لا .. أقولها و بكل أسف بأننا شعب قلبنا موازين الحكم الربانية .. فنرى الناس تعشق كثرة الرغي و لهو الحديث و الكلام عديم الفائده. فتجدهم ما إن استمعوا لأحد حتى قطعوا حديثه .. أو اصطنعوا عيوبا فيما طرح من أفكار .. و انتقادات لا تمت بصله بالطرح الأساسي للموضوع المتحدث فيه .. فقط مقاطعات .. و انتقادات لمجرد اثبات الذات .. يعني ترى انا هنا .. ترى انا "نجري" مو سهل .. لا يعجبهم العجب و لا الصيام في رجب .. هل نسوا هؤلاء أن خير الكلام ما قل و دل على المعنى ؟؟... ألا يعلمون أن من ترك المراء" و هي المجادله العقيمه" دخل الجنه !! لماذا لا يقرأ هؤلاء عن الجديد من علوم الدنيا أو يتفقهون من علوم الدين و التاريخ و غيره ؟؟! لماذا يتجادلون بكل شيء الصحيح و الخاطيء؟؟ لماذا يتذمرون من المعيشه ؟؟ لماذا يقارنون بلدنا دائما ً بالغير؟ أي خطوه تخطوها الحكومه .. تراهم هاجموا!! .. أي مشكله تحدث بالأسره الحاكمه .. تجدهم تطفلوا!! يطالبون أعضاء المجلس بمتطلبات تعجيزية .. بما يتماشى مع أهواءهم و مصالحهم .. و يربي أموالهم ... فنرى حوادث و قصص في مجتمعنا في غاية الخطر ، لا يجب السكوت عنها فنرى : نفاق اجتماعي .. تفشي الرشاوي"بين المواطنين" .. انسلاخ عن الدين و العادات و التقاليد "الحميده" ... لا اخلاص و لا مبالاة بالعمل هذا ان وجد .. حب الظهور .. استغلال منصب معين .. استحلال الأموال العامه .. ء
ء
واجهت و عايشت و سمعت عن كثير من القصص تتقشعر منها الأبدان لما وصلنا إليه .. خذوا على سبيل المثال .. رجل دوله ذو منصب كبير بالمرور سابقا ً .. لا تجد محط رجل من كثرة الرجال في ديوانه ، و ما ان تقاعد حتى بات بامكانك سماع صوت دبيب النمله في مجلسه فلا تجد الا أصحابه و اخوانه الحقيقيين!! حتى عين الرجل نفسه بعد تقاعده كمحافظ .. فترى ديوانه يعج بالناس مرة أخرى ... إذا ً أهم زوار له أم زوار لمنصبه؟؟ أليس هذا بنفاق اجتماعي؟؟ اليافطات تملأ الشوارع برمضان و العيد بالتهاني و التبريكات.. فقط عند الشعور بالرغبه عند نزول انتخابات !! أليس هذا نفاق ... لا تتصور أبدا ً يا عضو الجمعية .. البلدي .. الأمه .. أو غيره أن هذه اليافطات هي من ستجعلنا نصوت لك .. على الأقل المخلصين منا .. و لا تخف لن نتشره عليك اذا ما نصبت يافطاتك .. و لكن ... ان كانت هذه عقلية الساسه .. فما بالكم بعقلية من هم دونهم؟!ء
ء
رئيس اتحاد الطلبة بالولايات المتحده الأمريكية وهو طالب دكتوراه حاليا نجح عن طريق قائمة ليبرالية يسارية ! ... كان عضوا ً و امينا ً للسر لقائمة الائتلافية عندما كان طالبا بجامعة الكويت لمدة ثلاث سنوات .. هل تغير تفكيره بقدرة قادر عندما درس بالخارج؟؟ أم تغير تفكيره بعد سقوط قائمة الاخوان هناك ؟؟ كان هناك من هو اجدر و اقدم منه لمسك زمام الرئاسه هناك .. و لكن هي الوصوليه بعينها .. فبغض النظر عن الطريقة .. فإني أريد الوصول .. أرتقي على أكتاف من كان لأصل الى مرادي .. الغاية تبرر الوسيلة .. هل هذا هو حب الظهور ؟؟ أو استغلال مجموعه لمصالح شخصية .. !!ء
ء
ان اردت الكتابه عن حوادث كهاتين سأسطر ملاحم ... بلا فخر!! أقولها و كلي حرقة على بلدي لماذا وصلنا الى هذا المستوى؟؟ موظفين الحكومه ما يداومون .. الأماكن اللي فيها شغل و ضغط عمل يأخذ نفس معاش الأماكن اللي فيها بطاله مقنعه"أين العداله؟".. المسئول الكويتي ضايع بالطوشه .. الناس مادية بدرجه رهيبه .. فقط يبون فلوس مكافأت و زيادة معاشات "بدون عمل طبعا" .. كثير من يسحب على الدوام و ينام .. و البعض يسافرالعمره على حساب أيام عمل للدوله .. أو قسم كامل ياخذ اجازه "باستثناء موظف او موظفه" بغض النظر عن اهمية و حساسية هذا المكان للمواطنين .. كثير يستحلون علاوات لا يستحقونها .. كثير لا يدفعون فواتير الكهرباء ؟؟ .. كثير من يعمل جرائم و يطلع بواسطه ؟؟ .. كثير من يخرب و يكسر مرافق الدوله "مدارس ، حدائق ، شواطئ" ... كثير من يرمي وساخاته و مهملاته بالاماكن العامه و بشوارعنا و على اعيننا .. حتى تعلم الوافدين ذلك و قاموا يتحدونا من يوسخ أكثر"للاسف" هذا بدل لا نكون لهم قدوه و نزجرهم على اللي يسوونه؟!! .. كثيره هي جرائم الأحداث .. كثيره هي نسبة الطلاق .. سمنه مفرطه صغار و كبار رجال و نساء .. زياده و ظهور علني للشواذ ... تدخين بالأماكن العامه و المستشفيات و المطارات و حتى المساجد ... مواطنين و رجال أمن !!! كل هذا الكلام و بالنهايه تقارن بلدنا بالغير و تقول ليش ما نصير نفسهم ؟؟؟ ء
ء
كثير هم أعضاء الخدمات .. و اكثر منهم الأعضاء المفسدين سواء بمجلس الأمه أو البلدي .. هؤلاء الأعضاء مكسرين الهمه .. اللي يبون للشباب الغمه .. مقللين هيبة ووقار مجلس الأمه .. و كثيرين يدعون الإصلاح .. و بعضهم يدعي الدين و يرمي الى الاصلاح بالصحف .. إصلاحك فساد و ديانتك ما نبيها .. كل مراميك للإصلاح تتغلغل بالفساد .. " و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمى" ... تتهم وزراء و تتبلى عليهم و تخرج عيوبهم و تنسى نفسك .. أين دينك الذي تدعي؟ و لكن نقول يمهل و لا يهمل.بالنهايه من وصل هذه النوعيات من الأعضاء لتلك المقاعد .. أنت ... يأيها المواطن؟!ء
ء
يا حضرة المواطن أنت ما احترمت نفسك و لا قوانين بلدك .. فوصلنا لهذه الحال .. الدول اللي تبي الكويت تصير مثلها و تصل مواصيلهم ... مواطنينهم احترموا القوانين و اعملوا بجد و مسئوليه فوصلو لمرادهم و غايتهم .. دائما تدعي يا حضرة المواطن أن احنا كنا و كنا .. و الحين سبقونا .. صاروا أحسن منا .. اعلم ان أنت السبب .. أنت سويت كل المغالطات اللي نذكرت فوق .. احنا كنا و كنا لأن المواطن الكويتي في يوم من الأيام كان مراقب نفسه بنفسه سواء بوجود مسئول أو بغيابه .. هو من الداخل يبي الخير لديرته و ناسه .. هل اختلف تفكيرنا و عقليتنا بالأجيال الجديده؟؟ء
ء
نحن نحتاج لإعادة تقييم أنفسنا بأنفسنا .. قبل لا نتكلم عن حكومه أو مجلس .. و قبل لا نلوم الحكومه .. و قبل لا نلوم المجلس و نلوم و نلوم .. لازم نلوم أنفسنا و نحاسبها؟! و نخاف و نتقي الله في أنفسنا و ديرتنا .. بركــان لا يدافع عن حكومه و لا عن مجلس المشكله أكبر بكثير .. المشكله هي ............ عنـــدما يـــــفسد الشــــعب!!!ء
ء
ء
نعيب زماننا و العيب فينا ... و ما لزماننا عيب سوانا
ء
ء
أتترككم مع صور اقتطفتها في بلدية محافظة حولي يوم الأثنين بتاريخ (20/8/2007) الساعه العاشره الى العاشره و النصف صباحا.ء
"صور توضيحية لما ذكرت"
Monday, August 20, 2007
إلا الحرية يا دعاة الديموقراطية
ء
ء
Tuesday, July 31, 2007
SSSS
Friday, May 18, 2007
موقف جريء
ء
ء
الساعه 12:15 ظهرا: نهضت أم محمد الأربعينية من كرسيها بالدور الثاني في مقهى ستاربكس العديلية بعد انتهاءها من شرب قهوة إسبريسو مستعده للرحيل بعض أن قضت بعض الوقت مع زميلتها أم سليمان ، و كانت تفكر و هي نازلة من على الدرج (( الله يعيني على الزحمه و على الحر و الأنتظار بالسياره حتى تخرج بنتي فاطمة من المدرسه ... و بعد اليوم ما راح نقدر نرتاح لا أنا و لا بنتي مسكينه .. ما راح يمديها تريح بعد المدرسه .. نتغدى ونروح الصالون للتجهيز للعرس و يالله يمدينا .. عسى يعدي اليوم هذا على خير.. )) . فعندما وصلت أم محمد بجانب الكاونتر فكرت مرة أخرى (( خلى أشتري حق فطومه قهوة تحب ستاربكس .. و خاصه أن ما فيه نومه الليله)).ء
ء
ء
الساعه 12:16 ظهرا : استلم بدر الكرواسون و القهوة الاميركانو من كاونتر الطلب و توجه إلى طاوله على موقع إستراتيجي من الكافيه حيث بامكانه أن يرى الداخل و الخارج بكل وضوح .. يوزع ما عنده من ابتسامات جذابه و يرمي ما عنده من كلمات رقيقه على كل امرأه و بنت موجوده بالمكان .. (( هذا البلوتوث و شغلناه .. ان شاء الله الصيد زين اليوم .. المكان زحمه شغل عدل .. قلعته عزوز قلتله لا تداوم من له خلق مدرسه .. بعد احنا آخر سنه بالثانوي .. ناجح ناجح و لا كان شزينه قاعد بجنبي نتحرش مع بعض .. كيفه هو الخسران ))ء
ء
ء
الساعه 12:17 ظهرا: أنتهى الشخص الذي كان قبل أم محمد من طلبه ، فتقدمت أم محمد بكل لباقه تطلب قهوة لإبنتها بإنجليزيتها الضعيفه. و دخل الدكتور فلاح مسرعا ليطلب لنفسه قهوة فوقف بالطابور خلف أم محمد. و كان بدر بموقعه الأستراتيجي بجانب الكاونتر يوزع ابتساماته و يرى الجميع ، حتى ظن أنه على كرسي الملك لا يريد القيام عنه.ء
ء
ء
حتى هذه الدقيقه لا شئ غريب بهذه الحادثه .. كل من هؤلاء يفكر بماذا سيعمل في هذا الأربعاء؟ كيف ستكون خططه لعطلة نهاية الأسبوع .. الجميع يود أن تمشي الأمور على ما تشتهيه و تتوق اليه نفسه ، حتى دخلت نوره !! نوره قلبت تفكير جميع من رآها .. نوره جعلت الجميع ينسى همومه و أتعابه و جعلتهم يتفكرون بجمالها و حسنها .. نوره نورت عليهم المكان حتى زهت به الألوان .. جعلت الرجال يثورون كالبركان !! .. و النساء زاغت أعينهم .. غيره .. حسد .. حقد .. أي كان !! ء
ء
ء
كانت نوره في بدايه العشرينات من العمر .. ذات قوام فتان .. حسنة اللبس و المظهر .. جمالها ربانيا .. ليس بها أي من مساحيق التجميل .. وجهها تعلوه سماحه .. فإن كنت غاضب يخمد غضبك .. و إن كنت عطشان تروي ظمأك .. عندما دخلت نوره الكافيه حل هدوء لعشر ثوان فكأن الجميع رأى شبح أو ملاك .. كسر ذلك الهدوء كلمة ما شاء الله قالها أحد الجالسين .. ربما خاف من أن يحسدها. أنهى الدكتور فلاح طلبه و وقف على بعد ثلاث خطوات من أم محمد ينتظر وصول طلبه. و كان كلاهما ينظر اليها بشكل غير مباشر ينتظران ما تود نوره طلبه.ء
ء
ء
خفق قلب بدر خفقان لم يخفق مثله من قبل و أسر في نفسه (( والله طافتك يا بو سعييد .. خل نبدي "نسرش" بالبلوتوث)) .. و قام ليغير طاولته ليكحل ناظريه بأجمل من رأى في حياته.ء
أم محمد تحاكي نفسها (( ما شاء الله .. ما ادري من بنته هذه .. مملوحه .. أسألها من بنته يا ربي ولا لا؟؟ كود نخطبها حق محمد )).ء
و أسر الدكتور (( هذه بالكلية عندنا؟؟ ولا مره شفتها ؟؟ اللي بياخذ على مرته ثانيه يا شئ مثل هل النوع و لا بلاش .. جميله و محتشمه .. و ما فيها ذرة تصنع .. قاعد تطلب و حتى صوتها ما ينسمع .. صيده)).ء
دخل شاب بركاني بعدها بدقيقه و كان ذو طول ، ووسامه لا بأس بها .. ملامحه رجوليه يرتدي دشداشه و غتره و عقال .. و كان في نهاية العشرينات. اقترب هذا الشاب من نوره و كأنه مرتبك نوعا ما ، حتى لصق بجانبها و همس بأذنها بكلمات تمنى جميع الحضور لو سمعوها من باب الفضول .. فمشت خطوة مبتعدة عنه و رأته بنظره غريبه و كأنها لم تعجب بما قال ، فوقف في مكانه و لم يتحرك و كانت جميع الأنظار عليه .. و لم يفطن هو بذلك .. فلم يرى وقتها إلا نوره و كأن الجميع غير موجود .. ء
أم محمد (( قليل الحياء . . هذولا الشباب ما شافوا وحده حلوه الا تحرشوا فيها .. ليش طالعه بروحها بعد .. ما ادري ازفه .. أخانقه .. بس مو ملقيته وجه .. شكلها صدق خوش بنية ))ء
الدكتور (( لا حياء و لا مستحه .. وصلنا لهل الدرجه بالكويت .. يتحرش بالبنت و لاصق فيها يكلمها قدام الكل .. غرني شكله أول ما دخل على بالي رجل والله .. المشكله مو معطيته اهتمام و هم لاصق))ء
بدر (( ما اشوف أي اسم جديد بالبلوتوث .. شكلها مو مشغلته .. بس صراحه ما شفت جرأه مثل هذا ..هذا مثال للشاب الكويتي اللي يلعبها صح.. ان شاء الله اوصل مواصيله على يوم .. مو هامه أحد .. و لا راد على احد خلنا نشوف يقدر يضبطها؟؟))ء
ء
ء
اقترب ذلك الشاب مره أخرى من نوره .. و همس بأذنها كلمات أخرى .. فزادت نسبة الفضول مليون بالمئة لعند الجميع .. و لكن هذه المره ابتسمت نوره .. و ردت عليه بكلمات لم يسمعها سواه .. فخرج من المقهى مسرعا الى سيارته بالخارج و رجع إاليها مره أخرى ووضع شئ ما بحقيبة يدها الصغيره على مرأى الجميع .. فبتسمت مره أخرى و غادر.ء
كان الجميع مذهولين بما يحدث و كانوا يرون المشهد أمامهم بكل تركيز .. الكل يود معرفة ما قال لها و بما ردت عليه .. و بالوقت نفسه يظهرون أنهم مشغولون بصحفهم و كمبيوتراتهم و لكن نوره و ذلك الشاب كانا النجمين.ء
أم محمد (( حسافه عليها .. قص عليها بكلمتين و قعدت تضحك له .. غرني الشكل .. عاد أهم شئ الأخلاق .. قدام الناس يلاطفها و يسولف معاها و تضحك له .. والله ما عرفنا لهم بنات هل الأيام .. الله يستر .. بس عيل ما ابيها حق وليدي .. عرفتها على حقيقتها ))ء
الدكتور (( والله قهر كل هل الجمال و الكمال .. بكلمتين يقص عليها .. صدق الحريم من ضلع أعوج .. مالهم أمان .. ما ادري اشره على الزفت هذا اللي يغازلها قدامنا .. و لا عليها اللي خلته يكلمها و يتمادى و خذت منه ما ادري شنو .. ))ء
بدر (( كفو والله يا بعدي .. مالت علي و على عزيز ... جرأة ما بعدها جرأه .. هذه التضبيطه ولا بلاش .. مدري اقوم اسلم عليه .. اقوله علمني .. تدري شلون بطلع ادق سيجاره عقب ما دخن فيني الموقف ))ء
ء
ء
أخذت نوره طلبها و كان قطعه صغيره من الكيك .. فسبقتهم جميعا الى الخروج. و لحقت بها أم محمد و الدكتور بعد استلام طلباتهم . و كان الشاب أمام مدخل الكافيه منتظرا بسيارته .. و سيطر الفضول على الجميع أن يرو اين تذهب نوره و ما نوعيه سيارتها و مع من هي؟؟ .. فصدم الجميع بأن نوره تفتح الباب الأمامي لسيارة ذلك الشاب و ربطت حزام الأمان و هي بجانبه .. و التفتت الى الخلف و اذا بصغيرها مثبت على كرسي الأطفال على الكرسي الخلفي للسياره. فانطلقا على بركة الله و حفظه و رعايته.ء
ء
ء
نعم كانت نوره زوجه لذاك الشاب .. و كان الطفل ابنهما الاول .. و أظن ان اسمه بركان!! .. لست متأكدا تماما .. ولكن كم من الأزواج يعامل زوجته أم أولاده .. قرة عينه .. كصديقه و حبيبه .. لا كزوجه فقط .. و كم منا يظن بالناس ما ليس فيهم و نصدق ما تراه أعيننا وهو عكس الحقيقه .. هي قصه بإمكاننا تحليل و الاستفاده بالكثير من جوانبها .. وتطبيقه على وقتنا الحالي ..ء
Friday, May 11, 2007
اعتذار
Sunday, April 8, 2007
الفـــراغ
ليس هذا موضوعنا و لكن لنربط الفراغ الملموس كما ذكرنا بفراغات من نوع آخر .. !!ء
فأحيانا ً يكون الوقت فراغا ً وهذا أول نوع ، فلا يجد الشخص أي عمل مفيدا كان أو غير مفيد يمكنه القيام به .. فيكون وقت فراغ .. و غالبا ً ما يؤدي وقت الفراغ إذ لم يستغل بطريقة سليمة إلى الكسل و الضجر و الخمول ، فيولد لدى الإنسان عادات سيئة ترتبط بشخصيته. فيصبح بذلك فرد غير منتج عبئ على الأسره و المجتمع.ء
و الفراغ لا يقرن بالوقت فقط .. فنجد أحيانا ً ما يسمى بالفراغ الروحي وهو النوع الثاني .. حيث لا يجد الشخص إنسان أو صديق أو أخ أو زوجه أو صاحبه و ما سوى ذلك يقوم ب "تفريغ" ما تتوق نفسه بالحديث عنه .. أو تفريغ الأحزان معه .. أو مشاركة بحادثه سعيده و نجاح مع روح أخرى غيره .. فيسبب ذلك فراغ روحي يعزله عن الناس فتستوحش فطرته .. فيحاول المفرغ روحيا ً الإنعزال عن البشر و التفكير بنفسه فقط .. الفراغ الروحي بحاجة إلى قرين .. صديق .. إنسان .. هذا القرين أنت من يقوم باختياره .. و للتذكيرفقط .. أختر صديق ذو عواطف و إنفعال ، لأن الصديق الفارغ أو المفرغ من العواطف و المشاعر غالبا ً ما يلتزم الصمت فيزيد فراغك فراغ .ء
أما النوع الأخير من الفراغ .. و هو أهمها بنظري و هو الفراغ العقدي بفتح العين و القاف ... و الفراغ العقدي لا أقصد به الدين فقط .. فالعقيده هي من تضع السنن البشرية بتحديد الصح من الخطأ .. هي التي تميز لنا الحق من الباطل مما يتماشى مع فطرتنا السليمة .. فإن فرغ الإعتقاد .. فرغت منهجية الحياة التي نؤمن بها ..فتختلط الأخلاق النبيلة بالعادات السيئة .. تختلط حتى الألوان فلا نفرق بين أبيض و أسود؟؟ ء
إذا ً ما قيمة حياتك .. إن كانت حياتك مفرغة من العواطف أو الإيمان بمبدأ؟؟ .. فحياتك فراغ .. لا قيمة لها لأنها لم تأتي من إيمان و فكر بل أتت من فراغ أفكار .. إذا ً فهي لا شيء .. لا قيمة لها .. و لا شيء .. بلا قيمة .. و فاقد الشيء لا يعطيه .. فكيف تعطي من فراغ ؟؟! كل أنواع الفراغ تنصب تحت الثلاثة التي ذكرت الوقتي الروحي العقدي ..ء
ء
إذا فاحذر عدوك الجديد الـــفراغ و لا تستهين بعدم وجوده ... !ء
ء
قمة العطاء بنظري أن يكون وقتك فارغا ً من عدم فراغ
ء
عندما سألت أم الحكم ماذا يعني الفراغ بالنسبة لك ؟ء
قالت و بكل بساطة .. لما اليهال ما يكون عندهم واجبات !!ء